أمل جديد لمرضى الأنيميا

الرياض – محمد الحيدر
يُشكل اليوم العالمي للأنيميا المنجلية، والذي يحييه المجتمع الدولي في التاسع عشر من يونيو، منصة توعوية بالغة الأهمية لرفع الوعي العام بهذا الاضطراب الجيني الوراثي الشرس الذي يصيب خلايا الدم الحمراء، محولاً إياها من شكلها الدائري المرن السلس إلى شكل منجلي صلب يعيق تدفق الدم والأكسجين في الشرايين.
وتشهد ساحة العلاج في عام 2026 طفرة تاريخية غير مسبوقة بفضل التوسع في إقرار العلاجات الجينية المتقدمة والقائمة على تقنيات التعديل الجيني الثوري (مثل تقنية كريسبر CRISPR)، والتي بدأت تفتح نوافذ أمل حقيقية وخيارات واعدة لتحقيق الشفاء التام وتخليص البشرية من هذا الإرث المرضي المزمن.
دلالات الأرقام ومشهد الانتشار الوبائي العالمي
تشير البيانات الإحصائية العالمية المحدثة لعام 2026 إلى أن أكثر من 25 مليون شخص حول العالم يتعايشون حالياً مع هذا المرض الدموي المعقد. ويشهد كوكب الأرض سنوياً ولادة ما يقارب 300,000 إلى 400,000 طفل مصاب بالأنيميا المنجلية، وتتركز النسبة الأكبر من هذه الولادات بنحو 75% في قارة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تليها جغرافياً منطقة الشرق الأوسط والهند، في حين تُشير التقديرات المخبرية إلى أن نحو 5% من إجمالي سكان العالم يحملون في شفراتهم الجينية اعتلالات الهيموجلوبين المختلفة دون ظهور أعراض ظاهرية عليهم.
المصدر/ الرياض




