اخبار كل الصحف

نمو السياحة والضيافة بالمملكه

‏الرياض- عبدالملك العنزي 


‏أكد ماسيمو إياني، مؤسس «ماسيمو وشركائها للضيافة»، خلال مقابلة أجرتها معه جريدة «الرياض» مؤخراً على هامش زيارته الثالثة للمملكة، أن السعودية تشهد حالياً مرحلة نمو نوعية وغير مسبوقة في قطاعي السياحة والضيافة. وأشار إلى أن هذا التحول يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تدرك أهمية الانفتاح على السياحة الدولية، إلى جانب الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، والاستفادة من هذه الفرص بما يتجاوز إطار السياحة الداخلية.

وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة كواحدة من أكثر الوجهات جذباً واهتماماً على مستوى العالم.

‏كما أعرب عن سعادته بما يشهده السوق السعودي من تطورات متسارعة، مؤكداً أن ما يحدث اليوم يعكس إدراكاً عميقاً لأهمية قطاع السياحة كأحد محركات النمو الاقتصادي، إلى جانب دوره في إبراز الصورة الحضارية للمملكة على الساحة الدولية.

وأوضح أن فتح المملكة أبوابها أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم لا يقتصر على استقطاب السياح فحسب، بل يهدف إلى تمكينهم من استكشاف الإمكانات الحقيقية والتاريخ الثري الذي تزخر به المملكة، سواء من حيث التنوع الجغرافي، أو العمق التاريخي، أو الثراء الثقافي، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية في سوق عالمي يشهد تشابهاً متزايداً بين الوجهات السياحية.

كما أن ما يلفت الانتباه بشكل خاص هو الحرص الواضح على إبراز العلامات المحلية والتراث السعودي، إلى جانب استقطاب العلامات العالمية، مؤكداً أن هذا التوازن يمنح المملكة هوية أصيلة ومتميزة، في وقت أصبحت فيه العديد من المدن العالمية متشابهة من حيث التجارب والعلامات التجارية.

‏وأشار إلى أن قطاع الضيافة على المستوى العالمي يشهد تحول ملحوظ، حيث لم يعد المسافرون يكتفون بالبحث عن التجارب التقليدية، بل يتطلعون بشكل متزايد إلى ما وصفه بـ«التجارب التحويلية» أو «الطقوس»، وهي تجارب تترك أثراً عميقاً وتسهم في تغيير نظرة الزائر، سواء من خلال التفاعل مع الثقافة المحلية أو الانخراط في أنشطة تعكس روح المكان.

‏وبيّن أن المملكة العربية السعودية تمتلك مقومات استثنائية تتيح لها تقديم هذا النوع من التجارب، نظراً لارتباطها العميق بتاريخها، وتنوع بيئاتها الطبيعية، وغنى ثقافتها، الأمر الذي يمنح الزائر تجربة متكاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للسياحة.

‏المصدر/ الرياض


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى