ارتفاع صادرات النفط عبر ينبع

الرياض- “الرياض”
حقّقت المملكة زيادة ملحوظة في صادراتها من النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على استمرارية الإمدادات العالمية، في ظل القيود التي تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات حديثة أن صادرات النفط من ميناء ينبع بلغت نحو 4 ملايين برميل يوميًا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أبريل، بزيادة تقارب خمسة أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل التطورات الإقليمية الأخيرة.
ويأتي هذا التحول في إطار تعزيز الاعتماد على ميناء ينبع كأحد البدائل الرئيسة لنقل النفط، مدعومًا بخط الأنابيب “شرق-غرب” الذي يمتد لنحو 1,200 كيلومتر، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 7 ملايين برميل يوميًا.
وتعمل أرامكو السعودية على ضخ النفط الخام عبر هذا الخط إلى ينبع، بما يسهم في تعويض التراجع في تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، وضمان استمرارية التصدير إلى الأسواق العالمية.
وكانت الشركة قد أوضحت في وقت سابق قدرتها على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا عبر خط الأنابيب، مع إمكانية تخصيص نحو 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير، في حين يتم توجيه الكميات المتبقية لتلبية احتياجات المصافي المحلية.
وتشير التقديرات إلى أن الصادرات الفعلية عبر ميناء ينبع تتراوح حاليًا حول 4.5 ملايين برميل يوميًا، وذلك وفقًا لتوافر الناقلات والطاقة التشغيلية لأرصفة الميناء.
ومن ميناء ينبع، يمكن توجيه الشحنات النفطية إلى الأسواق الأوروبية عبر قناة السويس، أو إلى الأسواق الآسيوية عبر مضيق باب المندب، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد العالمية في ظل التحديات الراهنة.
المصدر/ الرياض


