اخبار كل الصحف

صفقة معادن بين أمريكا وأوكرانيا

مع تصاعد المنافسة على الموارد الحيوية بين أمريكا والصين، أصبح لثروة أوكرانيا دور محوري في المعادلات الاقتصادية والسياسية.

وفي ظل هذا المشهد، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى التوصل إلى اتفاق يمنح واشنطن وصولًا جزئيًا إلى المعادن الأوكرانية، وهو ما يثير تساؤلات حول القيمة الحقيقية لهذه الموارد، وإمكانية استغلالها في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.

وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، يصرّ ترامب على أن المعادن الموجودة في باطن أوكرانيا يمكن أن تُشكّل أساس “صفقة تريليونية” لتعزيز سلاسل التوريد الحيوية للولايات المتحدة، بينما يرى زيلينسكي أن ثروة بلاده المعدنية “لا تُقدّر بثمن”.

لكن مدى توفر هذه الموارد وإمكانية استغلالها اقتصاديًا لا يزال غير مؤكد، حيث تتطلب عمليات التعدين والمعالجة استثمارات ضخمة وبنية تحتية معقدة، مما يجعل بعض الرواسب غير مجدية اقتصاديًا.

يرى روبرت موغا، المسؤول في شركة SecDev المتخصصة في المخاطر الجيوسياسية والرقمية، أن استخراج العديد من المعادن الحيوية التي تسعى إليها الولايات المتحدة قد يتطلب استثمارات بمليارات الدولارات. وهذا يعني أن أي اتفاق سيكون رهانًا طويل الأمد، وهو ما قد يكون مفيدًا لكييف، التي تسعى إلى منح واشنطن مصلحة مادية في مستقبل البلاد.

أحد التحديات الكبرى في تقييم معادن أوكرانيا هو أن أكبر مسح جيولوجي لموارد البلاد أُجري في العهد السوفياتي، وظلت تفاصيله سرية منذ ذلك الحين. ويقول رومان أوبماخ، المدير العام السابق لهيئة المسح الجيولوجي الأوكرانية، إن هذه المقاربة عفا عليها الزمن، ولا توجد حتى الآن بيانات حديثة وشاملة.

المصدر: اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى