تفاصيل غامضة حول مقتل شورت
في صباح 15 كانون الثاني/يناير 1947، عُثر على جثة إليزابيث شورت، الممثلة الشابة(22 عامًا)، في حي غير مكتمل البناء بمدينة لوس أنجلوس.
وُجدت الجثة مقطوعة إلى نصفين، مع تشوهات دقيقة تشبه الجراحة، دون أي أثر للدم في الموقع، ما يشير إلى نقل الجثة من مكان آخر بعد الجريمة.
وُلدت إليزابيث شورت في 29 تموز/يوليو 1924 بالقرب من بوسطن، وعاشت طفولة مضطربة بعد اختفاء والدها إثر أزمة الكساد الكبير عام 1929. لاحقًا، اكتشف أنه حي بعد أن زعم وفاته، ما سبب صدمة للعائلة. تركت شورت المدرسة في سن صغيرة، وانتقلت بين ولايات عديدة، بما في ذلك فلوريدا وكاليفورنيا، سعيًا وراء حياة جديدة وحلمها بالتمثيل.
تفاصيل الأشهر الأخيرة قبل الجريمة
خلال الأشهر الستة الأخيرة قبل مقتلها، عاشت شورت حياة متنقلة في لوس أنجلوس، متنقلة بين مساكن مختلفة ومقابلة أشخاص جدد. وفقًا لشهادات معارفها، كانت شورت غامضة وتُبقي تفاصيل حياتها الشخصية طي الكتمان، بما في ذلك مصادر دخلها وعلاقاتها. قبل أسابيع من وفاتها، غادرت لوس أنجلوس فجأة إلى سان دييغو، مدعية أنها تخشى مواجهة صديق سابق.
اكتشاف الجريمة
في صباح 15 كانون الثاني/يناير 1947، عثرت أم شابة كانت تتنزه مع طفلها على جثة شورت في حي ليمايرت بارك غير المكتمل. اعتقدت في البداية أن الجثة دمية بسبب وضعية الأطراف، لكنها سرعان ما أدركت أنها أمام مشهد مروع. وُجدت الجثة عارية ومقطوعة إلى نصفين، مع وجود آثار لتعذيب وجروح غائرة. خلص تقرير الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة نتجت عن نزيف شديد بسبب الجروح والصدمات المتكررة في الرأس.
أطلقت شرطة لوس أنجلوس تحقيقًا واسع النطاق استمر حتى عام 1950. ورغم جمع العديد من الأدلة والاعترافات الكاذبة، لم يتمكن المحققون من توجيه اتهام رسمي لأي شخص. اشتملت التحقيقات على تحليل الرسائل التي أُرسلت من قِبل مجهولين يُعتقد أنهم القتلة، لكن الأدلة لم تكن كافية لحل القضية.
المصدر: العين