طلعت زين واهتماماته خارج الفن

طلعت زين فنان مصري من جيل الثمانينات والتسعينات، تميز بموهبته الفريدة وصوته القوي الذي جذب الجمهورين المصري والعربي لفنه.
بدأ زين مسيرته الفنية في وقت مبكر من حياته، وكان مولعًا بالموسيقى منذ صغره، لذا انضم إلى فرقة “الجيل الصاعد” في السبعينيات وحقق نجاحًا كبيرًا معها. لكن الطفرة الكبرى في حياته جاءت عندما انضم إلى فرقة “العائلة” في الثمانينيات، وقدم العديد من الأغاني الناجحة التي لا تزال تُذكر حتى اليوم.
تميز طلعت زين بقدرته على أداء جميع الأنماط الموسيقية، بدءًا من الموسيقى الشعبية إلى الجاز والراب، ما جعله فنانًا متعدد المواهب.
لكنه لم يقتصر على الغناء فقط، بل دخل عالم التمثيل وشارك في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، حيث قدم أدوارًا متنوعة أثبت من خلالها قدراته التمثيلية.
في مقطع فيديو نادر يظهر نجل الفنان الراحل طلعت زين، ويدعى سيف، وهو يتحدث عن والده ويكشف تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية.
ومن أبرز ما كشفه سيف هو أن تاريخ ميلاد طلعت زين الفعلي هو 14 فبراير/شباط وليس 21 من الشهر ذاته، كما هو مذكور في العديد من المصادر، مشيرا إلى أن والده كان فخورًا بلقب “جد”، حيث لديه حفيدان هما زين ومليكة.
وفقًا لما قاله سيف، كان لدى طلعت زين اهتمامات متعددة خارج عالم الفن، إذ كان يعشق الصيد ويستمتع بالطبخ لأصدقائه وعائلته، وكشف أن والده فضل البقاء في مصر لتلقي العلاج بدلاً من السفر إلى الخارج، وهو قرار اتخذه على الرغم من الظروف الصحية الصعبة التي كان يمر بها.
ولد الفنان طلعت زين في الإسكندرية في 14 فبراير/شباط لأسرة محبة للموسيقى، ونشأ محاطًا بالأنغام الغربية، وطور شغفه بالموسيقى عبر حضور الحفلات الفنية والتعرف على فرق موسيقية شهيرة مثل “بلاك كوتس” و”بتى شاه”.
انضم زين إلى فرقة “الدريمرز” التي أنشأها طلاب من جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى فرقة “بتى شاه”، حيث أدى أغاني عالمية شهيرة. بعد فترة، أصبح عضوًا في فرقة “ترانزيت باك” التي ضمت مجموعة من الموسيقيين المعروفين.
في عام 1985، تألق زين كمغنٍ رئيسي في مطعم ونادٍ ليلي يسمى “بيانو.. بيانو”، وحقق شهرة واسعة بعد ترجمته لأغنية “مكارينا” الإسبانية الشهيرة إلى العربية، وهو ما أسهم في نجاحه الكبير. كما حقق شعبية إضافية من خلال مشاركته في أغنية “راجعين” مع عمرو دياب.
المصدر: سكاي