التعليم وشبكة العلوم والابتكار البريطانية تعقدان ورشة الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي” وإطلاق شبكة النساء في التخصصات العلمية

الرياض – راشد السكران
عقد مكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم وشبكة العلوم والابتكار البريطانية ورشة العمل العلمية تحت عنوان “ورشة العمل البريطانية السعودية حول الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي” الاثنين وأقيمت الأولى في مدينة الرياض فيما تنطلق الأخرى في الظهران بحضور الدكتور هشام الهدلق المشرف العام على مكتب البحث والتطوير والدكتور خالد الحميزي عميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود ومن الجانب البريطاني حضور سعادة البروفسور جون لاوهيد، رئيس المستشارين العلميين، بوزارة الأعمال التجارية والطاقة واستراتيجية الصناعة البريطانية، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية فئة ضابط ووسام اوردر اوف باث.
حيث ستنطلق فعاليات اليوم الأول من ورشة العمل في مدينة الرياض لكونها نواة الأبحاث و تمركز الجهات التنظيمية فيها، بينما تتمركز فعاليات اليوم الثالث في مدينة الظهران لأهميتها كمركز الطاقة في المملكة، و كونها أكبر نقطة تجمع للنفط، بالإضافة لقيام كل من أرامكو السعودية و جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بأبحاث وفيرة في أنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولشهرة وادي الظهران التقني كأكبر مركز للعلوم و الابتكار في الشرق الأوسط.
كما تسعى المملكة العربية السعودية إلى استثمار ما يقارب ٥٠ مليار دولار على تطوير برامج قطاع الطاقة المتجددة، و بقدرة استيعابية متوقعة تصل إلى 9.5 قيقاوات من الطاقة المتجددة بحلول ٢٠٢٣ كجزء من برنامج رؤية ٢٠٣٠. ستتكون هذه الطاقة المتجددة من مجموعة من المصادر منها الطاقة النووية بقدرة توليد تصل إلى 17.6 قيقاوات، و الطاقة الشمسية إلى 41 قيقاوات، منها ١٦ قيقاوات يتم توليدها عن طريق استخدام الخلايا الشمسية، و ٢٥ قيقاوات المتبقية عن طريق الطاقة الشمسية المركزة، و من الطاقة المولدة من الرياح حتى ٩ قيقاوات ومن تحويل النفايات إلى طاقة حول ٣ قيقاوات، و من الطاقة الحرارية الأرضية حول ١ قيقاوات.
وبما أن المملكة تشهد تطوراً كبيراُ في مجال إنتاج الطاقة بما يسعى لتحقيق ودعم مبادرات رؤية المملكة 2030 وكذلك الاستراتيجية الصناعية البريطانية، لذا تهدف ورشة العمل إلى وضع إطار للبحوث والروابط الصناعية بين البلدين في المجالات الشاملة لإنتاج الطاقة النظيفة والذكاء الصناعي ، كما أن التركيز والأولويات للبحوث التطبيقية ، وذلك لتعزيز هذه الشراكة وتبادل المعرفة وفرص التعاون في مجال الطاقة المتجددة بما فيها الذكاء الاصطناعي ، كما ستوفر ورشة العمل منبراً لتطوير علاقة العمل المشتركة ومناقشة الابتكارات الحديثة والتوجهات والتحديات والحلول في مجالات الطاقة وتعميق العلاقات البحثية السعودية البريطانية التي تلقى دعماً حكومياً كبيراً لدى البلدين.
وتعد المملكة المتحدة رائدة على مستوى العالم في مجال إنتاج الطاقة لديها من مصادر متعددة ورائدة أيضاً على نطاق واسع في قطاع الذكاء الاصطناعي الناشئ وبما يتعلق بكل من البحث والتطبيق لمثل هذه التقنية على القطاع الصناعي.
وحتضنت ورشة العمل العلمية بشكل مواز أيضاً جلسة تسعى لتعزيز الروابط بين السيدات المتخصصات في العلوم في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية كجزء من التعاون الكبير في الابحاث والابتكار ولدعم الازدياد الملحوظ في عدد النساء المشاركات في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات بين المملكتين. تضم هذه الشبكة نخبة من الباحثات السعوديات والبريطانيات، و قادة الجامعات من السيدات ، والباحثات الناشئات في المجال الأكاديمي والقطاع الخاص ورائدات الأعمال في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.