اخبار كل الصحف

“عواطف الغامدي” تلتقي أمير الباحة.. ويعد بحل جميع مشاكلها: نحن هنا في خدمتكم


أكدت عواطف الغامدي استقبال أمير الباحة لها أمس الاثنين، ووعده لها بتذليل كل الصعوبات التي ناشدت الخلاص منها، مرددًا: “آمري، أبشري بما يرضيك، وأنت في ديار الخير لن تضامي، أنت وأي سعودية قدركن على الرأس والعين، ونحن هنا في خدمتكم”.

وقالت لـ”سبق” عواطف الغامدي: ذهبت إلى الإمارة كما أمر بذلك سيدي حسام الخير. توجهت الساعة التاسعة صباحًا، واستُقبلت من قِبل الموظفات بكل احترام وتقدير، وفور وصول الأمير اتصل ليتأكد من وجودي. دخلت لمقابلته، وجزاه الله خيرًا، كان خير من استقبل، يرحب بي وكأنني أحد أفراد أسرته، وقال حياك الله في مكانك، وهذا منزلك ومنزل كل مواطن ومواطنة، تفضلي وآمري ماذا تريدين، والابتسامة لا تفارقه، وكلمة آمري وأبشري تتردد منه كثيرًا.

طلباتها مجابة

وأضافت: طلبت السكن، وقال سجلوها سكنًا خيريًّا، ووعد باستلامه خلال أشهر قلائل. وطلبت بطاقة هوية لابني الذي يدرس بالثالث الثانوي ولم يحصل عليها بسبب ضياع شهادة الميلاد، وعدم وجودها في أرشفة المستشفى بالطائف، وقال أرسلوا خطابًا لمدير الأحوال؛ ليقوم باللازم عاجلاً. دخلت مهمومة، وخرجت وأنا في منتهى السعادة، وانتهت مقابلته وهو يدعو لي بالتوفيق. فوالله إن دعواته لي كأنها غيث من السماء أثلج صدري.

وتابعت: وقبل مغادرتي وجّه لي بمساعدة مالية، يكتب شيكها خلال الأيام القادمة؛ لأقضي بها حوائجي، وأتدبر بها أموري حتى أتسلم مسكني. ثم وردني اتصال بعد خروجي من أحد كبار مسؤولي الإمارة، يطلبني للمراجعة غدًا لمرافقتي للأحوال المدنية لاستخراج هوية ابني بتوجيه الأمير. فمراجعات عام ونصف العام أنهاها سموه في يوم واحد. فشكرًا سيدي، شكرًا قيادتنا الرشيدة التي يستظل جميع أبنائها بظلها الوارف، وأبوَّة ولاة أمرنا -حفظهم الله-.

تكتم إعلامي

في الوقت الذي انتظر فيه الإعلاميون خبرًا يعلن من إعلام الإمارة لم يعلن استقبال الأمير للغامدية، وبالتواصل مع مصدر في إمارة الباحة أكد أن الأمير وجَّه إعلام الإمارة بعدم تعميم الاستقبال، وأن ذلك يجب اعتباره من باب المسؤولية الإدارية الإنسانية البحتة، وليس الإعلان على وسائل الإعلام؛ فالمواطن والمواطنة أولاً.

قصة البداية

كان رد الإمارة بطلب الأمير زيارتها بعد 24 ساعة فقط على تغريدة بشأن الحالة التي نقلت فيها الإعلامية حياة الزهراني مناشدة عواطف الغامدي، وهي في منتصف عقدها الخامس، وذكرت أنها تعول أسرتها المكونة من ثلاث بنات وولدين وحفيدتها ذات السنوات الأربع.

وقالت إن ابنها الأكبر ضعيف النظر، وموظف بشركة أمن في إحدى أسواق الباحة، وإحدى بناتها تدرس بالمستوى الأول بالجامعة، واضطرت لتأجيل الدراسة الترم الحالي للبحث عن عمل، تساعد به والدتها في إعالة إخوانها.

وبيَّنت “الغامدي” أن مناشدتها هي إيجاد مسكن؛ إذ إنها قدمت طلبًا للجمعية الخيرية لمساعدتها في الإيجار، لكن لم يتم التجاوب معها.

وختمت رسالتها: “أرجو من الله ثم منكم مساعدتي بسكن، وأكون لكم من الشاكرين. أسأل الله أن يؤويكم لركنه الشديد”.

المصدر: سبق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى